عاجل.. «قرار بضبط محمد حسين يعقوب وندب طبيب شرعي للكشف على محمد حسان»

 

محمد حسان
-----------------------------------------------------------------------------
كتب:محمد هلال
_______________________________________________

قررت منذ قليل الدائرة الخامسة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة طوارئ، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، رئيس محكمة المنعقدة في طرة، اليوم السبت، ضبط وإحضار الشيخ محمد حسين يعقوب وأحمد محمد بدر، ابراهيم عادل، أحمد عصام وحبسهم على ذمة القضية، وندب طبيب شرعي للكشف على الشيخ محمد حسان.


جاء ذلك خلال جلسة محاكمة 12 متهمًا من عناصر داعش الإرهابية في القضية رقم 271 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طوارئ قسم إمبابة والمقيدة برقم 370 جنايات أمن دولة عليا، والمعروفة إعلاميا بـ "خلية داعش إمبابة".


وتغيب كل من الشيخ محمد حسان ومحمد حسين يعقوب، عن المثول أمام هيئة المحكمة التي وافقت على طلب دفاع المتهمين للاستماع لشهادتهما، و قررت في جلستها الماضية تغريم الشيخ محمد حسان ومحمد حسين يعقوب مبلغ ألف جنيه لتخلفهما عن حضور الجلسة وكلفت النيابة إعلانهما لحضور جلسة اليوم إلا أنهما تخلفا أيضا عن الحضور، وبحسب مصادر قانونية مطلعة على سير القضية فقد قدما لهيئة المحكمة اعتذار عن الحضور.


وكانت النيابة العامة قد أسندت للمتهمين تولي قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.


وأكّدت النيابة العامة، أنَّ المتهم الأول تولى تأسيس وإدارة خلية بالجماعة المسماة «داعش» التي تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على القضاة وافراد القوات المسلحة والشرطة ومنشأتهم، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم، واستهداف المنشآت العامة، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة لتحقيق وتنفيذ أغراضها الإجرامية على النحو المبين بالتحقيقات.


وأسندت النيابة للمتهمين تهم الانضمام لجماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب وكان التمويل الجماعة إرهابية، بأن حازوا وأمدوا ووفروا للجماعة أموالًا ومفرقعات ومعلومات، بقصد استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية


قبل أن يتصدر الداعية محمد حسين يعقوب التريندات، بعد الزج باسمه في أحد التغريدات الساخرة التي تحولت لـ"هاشتاج" عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، كان حاضرا بالفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بجملته الشهيرة "أختاه احذري"، الذي قالها في أحد برامجه، لتتحول لـ"كوميك" شهير، يوضع مصاحبا لصورته، ويستخدمها رواد "السوشيال ميديا"، للسخرية من العديد من المواقف، منها تحذير النفس من خطأ متكرر أو الضحك على حدث محرج، وغيرها.


وكان شابا كتب صباح أمس الأحد، تغريدة عبر موقع "تويتر"، قال فيها: "خاطب بنت جميلة ودكتورة وبنت ناس محترمة بس جسمها مليان شوية، أوي، بس مش دي المشكلة، أنا بفكر أفسخ الخطوبة دي، خايف جدا يكون عنها مناطق من السودة والأماكن الغامقة، وأنا حابب زوجتي بيضة زي الشيخ محمد حسين يعقوب، بس خايف ملاقيش زيها أعمل إيه؟!".


وأعاد رواد "تويتر" نشر الهاشتاج "محمد حسين يعقوب مصحوبا بعبارات السخرية اللاذعة، منها: "طب وانت عرفت منين ياسطا أن الشيخ محمد حسين يعقوب معندوش مناطق غامقة"، "حتى الشيخ محمد حسين يعقوب بيتعاكس البلد حصل فيها إيه".

ودخل جمهور "يعقوب" نفسه على الهاشتاج، ودون أحدهم :"إن أهل الباطل وخفافيش الظلام ليمكرون مكرا كبارا، ويتمائلون على إسقاط مكانة الصالحين في قلوب الناس، برميهم بتلك الاتهامات الباطلة، وإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، ولكن الله لهم بالمرصاد".